محمود كتبى

24

تاريخ آل مظفر ( فارسي )

حفيدة الفخر الشمائل النبويه للترمذى و قدم مكه فقطنها نحو ثلاثين سنة على طريقة حسنة من كف الاذى و الاقبال على الخير و العبادة و جرت على يديه من قبل شاه شجاع صاحب فارس لكونه من جماعته صدقات لاهلها و مآثر بها و كان بارعا فى - الطب انتفع به اهل مكه فيه كثيرا سيما و هو يحسن اليهم بمايحتاجونه من ادوية و غيرها و صنف فيه كتابا حسنا مات بعد انقطاعه فى بيته لضعفه و عجزه عن الحركة فى جمادى الاولى سنة خمس ( وثمانمانة ) و دفن بالمعلاة . « 1 » تقى الدين محمد بن فهدمكى در كتاب لحظ الالحاظ بذيل طبقات الحفاظ ( ص 218 از ذيول طبقات الحفاظ ) چنين مىنويسد « و فيها ( اى سنة خمس و ثمانمانة ) مات بمكة الشيخ غياث الدين محمد بن اسحق بن الاحمد الابرقوهى الشيرازى فى يوم الاثنين تاسع عشر جمادى الاولى و مولده فى خمس و عشرين و سبعمائه » . ذكره الفاسى فى ( تاريخ ) مكه ثم التقى بن فهد فى معجمه و شيخنافى « 2 » انبائه و المقريزى فى عقوده « 3 » و آخرون . » از آنچه از منابع مختلفه راجع به غياث الدين مأمور شاه شجاع جمع‌آورى كرديم فى الجمله معلوم شد كه او طبيبى مشهور بوده است كه در سال 725 در ابرقوه متولد شده و پدرش قاضى شيراز بوده است و پس از مدتى اقامت در حدود 770 / 771 يا زودتر از طرف شاه شجاع به مكه رفته و چون سخاوى مىگويد كه قريب سى سال در اين شهر ماند تا در جمادى الاولى 805 در آنجا مرد ظاهرا ديگر به ايران برنگشته و در همانجا به معالجهء مردم و احسان به ايشان مشغول بوده و كتاب خوبى نيز در طب تأليف كرده و از همه مهمتر ، از بيان سخاوى واضح مىشود كه نسبت معروف او كتبى بوده است منسوب به كتب جمع كتاب . پس مشكلى كه ما در پى حل آن بوديم يعنى اين‌كه نسبت اين شخص « كينى » است يا « گيتى » رفع گرديد و مسلم شد كه اين شخص غياث الدين كتبى است نه كينى يا گيتى . حال از كجا كه نسبت محمود مؤلف تاريخ آل مظفر كه ظاهرا از همين خاندان

--> ( 1 ) . معلاة به فتح اول و سكون ثانى موضعى بوده است بين مكه و بدر . ( 2 ) . غرض از « شيخنا » ابن حجر و غرض از انباء او همان كتاب انباء الغمر با بناء العمر است كه تاريخ مفصلى است از او و هنوز بچاپ نرسيده . ( 3 ) . يعنى كتاب درر العقود الفريدة فى الاعيان المفيده كه ناتمام مانده و هنوز به چاپ درنيامده .